السيد محمد الصدر
13
رفع الشبهات عن الأنبياء
جهدهم في التصدي لرفع مثل هذه الشبهات عن الأذهان ولكن ما وصلنا اليوم من تلك الإجابات قليل لا يحقق لنا النفع التام الذي نتوخاه في هذا السفر . ثانيا : ان بعض تلك الروايات انتهت إلينا ورواتها لا يوثق بقولهم وقد عرفوا ببغضهم وعداوتهم للأئمة المعصومين سلام الله عليهم . فعلى نحو المثال ما رواه علي بن الجهم الناصبي مرفوعا عن الإمام الرضا عليه السلام والتي يجب الوقوف منها موقف المرتاب . ثالثا : إمكانية دخول روايات مرفوعة السند عن الأئمة عليهم السلام وهم منها براء . وإنما وضعت من قبل شانئيهم ومناوئيهم وهذا بذاته يحتاج إلى شخص عارف ومطلع على سير رجال الحديث ومدى وثاقتهم ليخرج لنا الأحاديث الصحيحة السند عن الرواية الموضوعة ، وهذه عملية شاقة لا تتأتّى إلا لمن ذهب عمره بالبحث والتحقيق وتتبع سير رجال الحديث أمثال السيد محمد الصدر . رابعا : ان هذه الروايات والأخبار موزعة في بطون الكتب أمثال الاحتجاج وقصص الأنبياء . . . وغيرها من المؤلفات التي قد لا تتوفر فرصة مطالعتها فضلا عن امتلاكها لغالب الناس . أما بسبب شحتها أو غلائها أو إهمال الناس للمطالعة لها أو لغيرها من